يا مصر ...... ماذا لو ؟
- إذا كان الوضع الجغرافي الديني في السودان معكوسا ( أغلبية مسيحية شمالية ) و ( أغلبية مسلمة في الجنوب ) .. ماذا كانت ستفعل مصر بخصوص الإستفتاء الذي سيؤدي غالبا إلي الإنقسام ؟
- ماذا لو اعترفت السلطة الفلسطينية وأبو مازن ( بيهودية ) الكيان الصهيوني ؟ ماذا ستفعل مصر ؟
- إذا قام في الشرق الأوسط كيان بإسم ( الجمهورية الإسرائيلية اليهودية ) واعترفت جميع الدول بهذا المسمى بما فيها مصر .... هل من حق السودان بعدها ( وطبعا بعد التقسيم ) أن تسمي نفسها ( الجمهورية الإسلامية السودانية الشمالية ) و هل سيعترف العالم بما يمكن أن يسمى مستقبلا ( إمارة أفغانستان الإسلامية ) و ( بجمهورية الصومال الإسلامية ) وهكذا ........
- ديدن ( الإخوان المسلمين ) في مصر أنهم لا يريدون السلطة ولا يسعون للإستحواذ على مقاليد الحكم ... ماذا لو جاءت بهم الإنتخابات في المستقبل ( فرض جدلي ) وفازوا بمعظم المقاعد البرلمانية حتى أصبح الحزب الحاكم أقلية وهم أغلبية ( غير حاكمة ) .... هل سيقدم الإخوان وقتها مرشحهم للرئاسة ...... ماذا سيفعلون ؟
- ماذا سيكون رد فعل جميع التيارات الإسلامية إذا ما تم تعديل الدستور المصري كالتالي:
1- الدولة المصرية دولة مدنية علمانية لا يسمح فيها بامتزاج الدين والسياسة تحت أي مسمى
2- لا يسمح لأي مصري أيا كان دينه ومذهبه وطائفته بالظهور بأي مظهر ديني في الأماكن العامة
3- تلغى جميع القوانين المستمدة من الشريعة الإسلامية بما في ذلك قوانين الأحوال الشخصية
- ماذا سيكون موقف مشايخنا من التيار السلفي إذا عدل الدستور المصري بما يتيح بعدها لأي تيار ديني إسلاميا كان أو مسيحيا أن يكون حزبا سياسيا كيفما شاء وليصل إلى الحكم إذا استطاع ؟
- هل فينا ( نحن السلفيين ) من هو مؤهل لتكوين حزب إسلامي إذا سمح النظام بذلك أو بمعنى أدق إذا أمرنا النظام بذلك ؟ هل فينا هذا القائد ؟ ماذا سيكون برنامج هذا الحزب ؟
- وأخيرا......... ماذا بعد الفضائيات ؟
تساؤلٌ كاتِبُه سَطَر
ردحذفوبسؤالٍ مِنْهُ صَدَر
" ماذا لو .." ؟!
ماذا ستفعلُ مصر , وكلّ بلدٍ مصر
مصر لن تفعل ...
لا رأي واحد يجمعها
لا مسارٌ واحد يسيِّرُها
ولا فكرة واحدة تضمّها
ولا رئيسٌ واحدٌ يقودُها
فالسؤالُ اذن ينقسمُ جوابُه
ولا يُعلَمُ أين قرارُه
كلّ الأسئلة يمكنُ وضعُها في خانةِ اسئلة : "لو للممتنعِ الحصولِ"..
أمّا النتيجةُ الناشِئَةُ عن سؤالِ أنفسِنا فهي ,
أننا نكون قد أعْمَلنا العقلَ , وبنينا حاجزًا للدفاع عندنا ,
وهذا أقلّ ما يفعلُه كاتبُ المقالة بطرحه لهذه الافكار , ان يجعلنا نفكر ب "ماذا لو"...
إذْ أنَّ توَقُّعَ حصولِ أمرٍ ما ,
اذا ترافق مع الوعي , والتخطيطِ لِما سيحصَل ,
يكون ذلك مِنَ الحكمةِ ,
وفيه دَفْعٌ بأحسن ما يمكن ان يكون الدَفْعُ ...
أمّا إذا كانت النتيجة بتحقيق ما كان مُمْتَنِعًا بعد " لو",
وحصولِ كلّ ما في هذه السطور مِنْ تساؤلاتٍ نخشاها ,
ونتوقع إذا حَصَلَتْ بَلواها , فيكون الجواب ::
ان حصولها هو اول طريق زوالها , وبدايةُ نهايةِ أمرها ....
فبحصولِها نعود للتمحيص , ليَمِيزَ الخبيثَ من الطيّب ....
ويكون هذا الحصول هو فترة الانتقالِ للمأمول ....
فالحالين لصالِحنا , والنتيجة لنا لنا....
مهما كانَ مِن أمرِ عدوِّنا....
إعْتَرَفُوا أمْ لم يعترفوا بنا ؟!
إنْ اعترفوا قالوها ضعفا
إن اعترفوا قالوها قَهْرًا
أما عدم اعترافهم بنا ,
فأقولُ انّ في عَدَمِ اعترافِهِمُ اعترافُ
إعترافٌ منهم بعجزٍ
واعترافٌ منهم بخوف
وأنهم سائرون الى الحتف
فهم رغم ظهورِهم بمظهرِ القوّة , ففي قلوبِهم ضعفٌ
ويعلمون اننا مع ضعفِنا الظاهر , ففي داخلِ واحدِنا قوةَ ألف
فنسأل الله الملك الجليل , أن يحميَ مصر الكنانة وكلّ امصار المسلمين ,
ويجعلَ أنفُسَنا وبلادنا على عينه , انّه وليّ ذلك والقادر عليه ....
... ....