الثلاثاء، 8 فبراير 2011

**بيان من الهيئة الشرعية لحماية الحقوق والحريات بشأن الأحداث**

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده، وبعد؛

فإن الأمة المصرية تمر اليوم بمرحلة بالغة الخطورة، تستوجب أن يقوم العلماء والدعاة وأصحاب الرأي والحكماء بواجبهم نحو مناصحة أمتهم.

والموقعون على هذا البيان يتوجهون إلى مختلف طوائف الأمة بما يلي:

أولا: إن المخرج الوحيد من هذه الأزمة هو الاعتصام بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والتعاون على البر والتقوى، وترك التعاون على الإثم والعدوان.

ثانيًا: إن الأمة لن تسمح بالمساس بالمادة الدستورية التي تنص على أن الإسلام هو دين الدولة، واحترام مرجعية الشريعة الإسلامية وأنها المصدر الرئيس للتشريع، وذلك لأنها صمام الأمن والأمان والسلام لجميع أفراد الوطن مع التأكيد على ضرورة إلغاء قانون الطوارئ وكل ما يشير إليه.

ثالثًا: لقد اتجهت الأمة اليوم بكل طوائفها نحو التغيير والإصلاح بما لا يجوز تعويقه، ولا الإبطاء في إنجازه، وإن إقامة العدل وتحقيق التنمية وإصلاح الحكم ومؤسساته –هو اختيار الشعب الذي يمثل الاستقرار المنشود. وهذه المطالبات السلمية المنضبطة لا تعد خروجًا على الشرعية، أو مخالفة للشريعة الإسلامية.

رابعًا: إن تحقيق الأمن والسلام والتكافل والتراحم بين فئات المجتمع مرهون بإجابة مطالب الشباب المشروعة، وإعطاء الضمانات الكفيلة بتأمين جموع المتظاهرين، واتخاذ الإجراءات التي تكشف عن صدق النوايا، والتي يمكن إعادة بناء جسر الثقة والمصداقية الذي انهار بسبب ما وقع من أخطاء ونقض للعهود.

خامسًا: تؤكد قوى المجتمع على حفظ مكتسباتها وتطالب بالوقوف خلف مطالب الشباب، وإنجاز التغيير في الاتجاه الصحيح، دون انزلاق مع توجهات منحرفة، أو شعارات مضللة، وتنبه إلى أن هذه المطالب تتفق مع جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية فضلاً عن إجماع الأمة.

سادسًا: يناشد الجميع المسئولين عن البلاد بحقن الدماء وحفظ الأرواح وضبط الأمن، وسرعة اتخاذ الإجراءات لمحاسبة الفاسدين دون إبطاء تحقيقًا لمصالح البلاد والعباد.

سابعًا: يحتسب الموقِّعون على هذا البيان المقتولين من أهل الإيمان بسبب الاعتداء عليهم -شهداء عند الله تعالى، ويستحق أهلهم تعويضًا عما لحقهم من الخسائر والأضرار في الأنفس والممتلكات.

ثامنًا: على جموع المتظاهرين أن يعملوا على حفظ مطالباتهم بسلوك الطرق السلمية في التعبير والمطالبة، والبعد عن كل ما يعرِّض هذا الجمع للأخطار، وكل ما يؤدي إلى الإضرار بالوطن والمواطنين، ويوجد ذرائع البطش والتنكيل.

تاسعًا: يشيد الموقعون على هذا البيان بالموقف الوطني المشرف للجيش المصري ورسالته في حفظ أمن الوطن والمواطنين.

عاشرًا: ندعو جموع الشعب المصري إلى إشاعة الرحمة والرفق، والعفو والصفح، عن كل من أساء أو اعتدى بشرط تحقق المطالب، ونجاح المقاصد، قال -تعالى-: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى الله إنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِين) (الشورى:40).

حفظ الله مصرنا آمنة مطمئنة، وحمى شبابها ورجالها، وولّى عليها خيارها، وجعل ولايتها فيمن خافه واتقاه واتبع رضاه، برحمته إنه أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين، والحمد لله رب العالمين.

القاهرة، ليلة السبت الموافق: 2/3/1432هـ- 5/2/2011م.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الموقعون على البيان:

1- أ.د. نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية سابقًا.

2- أ.د. عبد الستار فتح الله سعيد أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعتي الأزهر وأم القرى.

3- أ.د. علي أحمد السالوس أستاذ الفقه والأصول والنائب الأول لرئيس مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا.

4- أ.د. مروان شاهين أستاذ الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر.

5- أ.د. الخشوعي الخشوعي محمد وكيل كلية أصول الدين بجامعة الأزهر سابقًا.

6- د. يحيى إسماعيل أستاذ الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر سابقًا.

7- د. عبد المنعم البري الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر.

8- أ.د. عمر عبد العزيز الأستاذ بكلية الدعوة جامعة الأزهر.

9- أ.د. محمد عبد المقصود داعية إسلامي.

10- د. محمد إسماعيل المقدم داعية إسلامي.

11- فضيلة الشيخ مصطفى محمد داعية إسلامي.

12- د. سعيد عبد العظيم داعية إسلامي.

13- د. ياسر برهامي داعية إسلامي.

14- د. محمد يسري إبراهيم المستشار بجامعة المدينة العالمية.

15- د. صفوت حجازي داعية إسلامي.

16- د. محمد عبد السلام داعية إسلامي.

17- د. أحمد النقيب داعية إسلامي.

18- فضيلة الشيخ خالد صقر داعية إسلامي.

19- د. عطية عدلان عطية الأستاذ بجامعة المدينة.

20- د. أحمد فريد داعية إسلامي.

21- فضيلة الشيخ أحمد هليل داعية إسلامي.

22- د. هشام عقدة داعية إسلامي.

23- د. هشام برغش داعية إسلامي.

24- د. محمد رجب داعية إسلامي.

25- فضيلة الشيخ نشأت أحمد داعية إسلامي.

26- د. ياسر الفقي المدرس المساعد بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر.

27- د. وليد الجوهري داعية إسلامي.

28- د. مدحت عبد الباري داعية إسلامي.

السبت، 5 فبراير 2011

حرب ال ( ميديا ) .....


حَولَ أيامِ الغَضَب

أكتب إليكم وقد أعددت مقالات باسم ( شاهد على أيام الغضب ) ... وسأنشرها في الوقت المناسب إن شاء الله ... ولكن أحببت أن أدون تلك الملاحظة المهمة في هذا الوقت العصيب 

إن الثورة الشعبية قد تحولت الآن إلى ثورة إعلامية ... وأحب أن أنبه هنا إلى أن أسلحة النظام الدعائية الإعلامية من القوة بمكان .. فالحذر الحذر... 
 
تلك الأسلحة التي تتنوع من حيث الشكل والمضمون ... من الممثلين والممثلات ... والفنانين والغانيات ... ولاعبي الكرة ...وصولا إلى أبواق الأمن وبقاياه ... إنتهاءا وللأسف إلى رجال الدين الذين كثيرا ما وصفهم النظام بالتشدد والإرهاب ... يخرجونهم الآن ليصدوا الشعب عن سبيل الحرية والعدل والمساواة ... والله المستعان .
محمود علي في 4/2/2011

الاثنين، 24 يناير 2011

** أفتونــــــــــــــــــــا بارَكَ اللهُ فِيــــــــــــــــــــــــــــكُم **

تَسَاؤلاتٌ أظنُّ أنَّهَا مَشرُوعَةٌ مِن كُلِّ مُسلِمٍ حُر

لماذا لم يصدر الأزهر الشريف بيانا يشجب ويستنكر فيه ماحدث في تونس متحججا بأنه خروج على الحاكم الشرعي ؟


نريد أن نسألكم ... هل ما حدث في تونس هو خير محض فتباركوا حدوثه ؟ أم هو شر يجب استدراكه ...


وإن كان الأمر كذلك .. لماذا لم يصدر الأزهر الشريف بيانا يطالب فيه بتصحيح الأوضاع وينادي من خلاله جميع الدول العربية والإسلامية بالمساعدة في إعادة الرئيس الشرعي وولي أمر التوانسة المسلمين ؟؟ من باب النهي عن المنكر ؟؟؟



أفتونا بارك الله فيكم ..... وإن لم تفتونا أنتم فمن نستفتي ؟؟؟



وإلى كل أصحاب الفضائيات الذين نافحوا دونها عندما أغلقت أقول :



أيهما أشد حرمة عند الله عز وجل وأولى بالإنكار والشجب و الإحتجاج ... أن تغلق قنواتكم الفضائية الجميلة .. فتهبوا منافحين مدافعين عنها على كل منبر وأمام كل الشاشات .. أم عندما يراق دم امرء مسلم بغير حق تحت وطأة التعذيب ؟؟

أين أنتم من تلك الدماء ؟؟ أين أصواتكم التي بحت من شدة الصراخ لأجل قنواتكم الفضائية و ( أكل العيش ) و ( الإعلانات ) ؟؟

أيكون عندكم غلق القنوات الفضائية أشد من أن تهدم الكعبة ؟




أفتونا بارك الله فيكم ....

محمود علي في 24/1/2011

الأحد، 23 يناير 2011

*** نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ***

نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار

نار نار .. هاتولع نار

نار نار .. يا بتاع النار

نار نار واللي هايطفيها

نار نار هاتولع فيه
...
نار نار وسرقتوا الدار

نار نار وفساد ودمار

نار نار ده حاميها حراميها

نار نار هانتف عليه
...
نار نار يا بلال يا سعيد

نار نار ياسياد يا عبيد

نار نار وفي يوم العيد

نار نار هانلعلع فيه
...
نار نار يا حبيبنا يا غالي

نار نار يا هلال يا موالي

نار نار وضربتوا حريمنا

نار نار وهانسكت ليه ؟
...
نار نار نشفتوا النيل

نار نار هاتشوفوا الويل

نار نار وسرقتوا العيش

نار نار وهاناكل إيه ؟
....
نار نار يا تونسنا يا خضرا

نار نار بوعزيزي  يا درة

نار نار وهاتهربوا برة

نار نار زي ابن الإيه
....
نار نار يا اخوان يا سلفنا

نار نار و الصمت تلفنا

نار نار هانكون إيد واحدة

نار نار قدام البيه
.....
نار نار يا نقابنا يا غالي

نار نار يا أذانا يا عالي

نار نار لحيتنا يا طاهرة

نار نار هانموت ساجدين
.....
نار نار وسلام يا سلاح

نار نار ونتنكم فاح

نار نار صدعتوا دماغنا

نار نار بنجاح وكفاح
....
نار نار عصفورنا يا فلة

نار نار طيبنا يا قلة

نار نار أزهرنا يا نايم

نار نار وبتشرحوا إيه ؟
...
نار نار ... واصحى يا نايم

نار نار و الظلم ما دايم

نار نار والديك اهو صاحي
 
نار نار والفخر ماليه
محمود علي في 23/1/2011

السبت، 22 يناير 2011

** هدية في عيـــــــــد شرطتنا المجيـــــــــــــــــــدة **

مهداة من شاب مصري سعيد بإنجازات الشرطة المصرية

في عيد شرطتك يامصرهانهيص ونظيط

مين اللي قال إن الفساد انتشر؟ كل ده فتافيت

سيد بلال مين يا عمنا ؟ ده سلفي وتيت تيت

ومين خالد سعيد ؟ .. ده كان حشاش وحويط

ولا يهمك يا حبيب عدلنا ده كله في العبيط

يسقط العدل والحرية وتحيا البلطجة و التنطيط

ولو ماحدش هتف معايا هاقل أدبي يا ولاد ال.........

.
.
.

في عيد ميلادك يا حبيبنا خد قفايا هدية 

سطر عليه أمجادك بكل فخر وعنجهية

وسيبك م القلم اكتب بالجزمة والبندقية

ولو ماكفكش قفايا أدي صدري وعينية

ولو بتحبني بجد هاقطع لك كف إيدي ... 

علشان تكتب لي عليه أوتوجراف ووصية

 بس خليه معايا السنة دي...

وهاجيبهولك السنة اللي جاية 
 محمود علي في 22/1/2011

الثلاثاء، 18 يناير 2011

**فَصَبرٌ جَمـِــــــــــــــــــيلٌ عَسَى اللهُ أن يأتَينِي بِِهم جَميــــــــــــــــــــعَا**


فَلَا عِشــــــــتُ إنْ كان قلبـِــــــــــي سَكَن ....إلى البُعدِ عَن أهلِهِ والوَطَن

عَذبٌ فُرَاتٌ ... وَمِلحٌ أُجَاجٌ



نَهَلتُ مِن نَهرِ الحُبِ ( نَهلة ً) .... ثمَّ تَعلقَتْ نفسي ب ( أماني ) زائِفَةٍ .... فإذا بالأولى كالفُراتِ أعذَبَ ما يكون .... وشَعُرتُ مَعَ الأخيرةِ أني قَد تجرعتُ مُحيطاً مِن مِلحٍ أجاجٍ   .

فَيارَبٌ إنْ كُنتَ قد قدَّرتَ عليَّ الحِرمَانَ مِن ذلكَ النهرِ الجَميلِ الذي طالمَا عِشتُ باسِماً هنيئاً على ضِفَّتِهِ , فلا تختِمْ لي بالموتِ غَريقاً في غياهبِ هذا المِلحِ الذي أتجرعُه ليلَ نهارَ ولا أكادُ أسيغُه . واجعلني اللهُمَّ كذلكَ الجوادِ الأصيلِ , أهربُ من عذابي كفرارهِ من الموتِ مقبلاً بصدري نحوَ نهرِي الذي أتمنى أن أُقبَضَ وماءُه بينَ جوانِحي .

محمود علي في 18/1/2011

الثلاثاء، 11 يناير 2011

رِياحُ التغيير ..... هَل ستحمِلُ عدوىً للتَطهير ؟؟

هَلْ سَتُلهِمُ تُونُسُ الخَضرَاءُ مِصرَ الجَردَاء ؟؟
 
فَلسطِين لا يَخفَى أمرُهَا عَلَى إنسان 

عِرَاقٌ مَخطُوفٌ

سُودَانٌ يتفكَّكُ وَيتأهَّبُ للحرب 

يَمَنٌ يَتَمَزَّق

تُونُسُ تَنتفِض

جَزَائِرُ يترقَّب

وَأنتِ يا مِصرُ....

بَلَدٌ مَسلُوبٌ

فَسَادٌ مُستَشرٍ

جَهلٌ سَائِدٌ

فَقرٌ مُتَوَطِّنٌ

رَأسٌ شَائِخٌ

ضَميرٌ مَيِّتٌ

تَزويرٌ عَلَنِيّ

تَوَازُنَاتٌ عَلَى أيدِي الحُرَّاس

دِمَاءٌ تُباعُ وَتُشتَرَى 

يامِصرُ ..... تُرَى !!! مِن أينَ سَتَأتِيكِ العَدوَى ؟
محمود علي في  11/1/2011


الأحد، 9 يناير 2011

دِمَاءٌ تُراقُ وتوازُناتٌ مُفبرَكة



مِصرُ تبكي دَمَاً
إن هي إلا تساؤلات :

1-      تحت أي سياق يتحدث ( النصارى ) الآن بشديد من الحماس عما يسمى ب ( القانون الموحد لبناء دور العبادة ) وما علاقة بناء الكنائس بالدافع وراء هذا التفجير ؟؟؟

2-      ماهو العامل المشترك والرابط الرئيسي فيما بين موجة اختفاء ( المسلمات الجدد ) تحت مرئى ومسمع من العالم أجمع وبين المظاهرات الغاضبة ومن ثم المناخ المحتقن وبعد ذلك تفجيرات الإسكندرية ثم وفاة ( السيد بلال ) بين أحضان الجلادين ؟؟ هل هي توازنات مقصودة ؟ ومتاجرة محسوبة بالدماء ؟ ومن الرابح الأعظم نتيحة لتلك الأحداث ؟
  
3-      إلى كل الحناجر التي هرعت لتدين الإرهاب ( ونحن منهم ) بعد لحظات من وقوع حادث الإسكندرية ......... أين أنتم من إرهاب الجلادين ؟ أين أنتم يا أصحاب الفضائيات ؟

4-      أين هم حماة الوطن والساهرون على أمنه من تلك الأحداث على الرغم من خطورة المكان والزمان والمناخ  المصاحب ؟ كيف أصبح دورهم مجرد محاولات يائسة لصنع التوازنات بدلا من وقاية الوطن شرالفتنة ؟  
محمود علي في 9/1/2011

الاثنين، 3 يناير 2011

خارج السياق

 
الشيخ أبو اسحق الحويني حفظه الله 


في البداية أعتذر لإخواني لاختياري هذا العنوان ... وعذري أن هذه المقالة هي بالفعل خارج السياق ( خارج سياق أحداث الإسكندرية والفتنة الدائرة أسأل الله أن يقينا شرها ) , ولأنها كذلك فإنها بالنسبة لي من الخطورة بمكان ...

لا يتعلق قلبي كثيرا بما أراه وأنا نائم من أحلام ورؤى , ولكن عندما تكون هذه الرؤى وتلك الأحلام خارجة عن السياق , أقصد السياق الإيماني أو الإجتماعي أو العاطفي أو حتى السياسي , عندما تكون خارجة عن السياق أعلم بالتجربة المتكررة أنها ستتحقق , وسأراها رأي العين في عالم الواقع .

هو عالم جليل أحبه يقول عن نفسه أنه مازال طالبا للعلم في وقت يعلم الطالب ويشيخ الداعية ويفتي فيه ويتحدث في أمر الأمة كل ملمع رويبضة ...

أحبه كثيرا في الله عز وجل , أستمع إلى محاضرته منصتا مستفيدا , أسعد بأرائه في مختلف الأمور المتعلقة بحال الأمة , وواقع المسلمين , بالإضافة إلى أن أذني تطرب لسماع قراءته لآيات الله عزوجل , له صوت طيب وتلاوة جيدة ....

لا أزكيه على الله فهو حسيبه , وهو أعلم بحاله فنعم العليم والحسيب.

بعد جلسة بدت أنها جلسة شخصية في بيت أحد الأخوة ظهر الشيخ خارجا من هذا المكان , مستخدما سلما ضيقا جدا , تقدم هو وجميع الأخوة خلفه وأنا معهم وأتقدمهم خلف الشيخ مباشرة ....

كنت ملاصقا للشيخ من الخلف تماما وكان مرتديا قميصا أبيض . وفاجأة توقف الشيخ وكان شاحبا بعض الشيئ , وأسند ظهره إلى الحائط ثم قال مشيرا لي تقدم ...فهالني الأمر جدا مما جعلني أقعد من فوري على الأرض وقلت لا يكون يا شيخ لن أفعل ...

فقال بل تقدم ...

فبدأت في البكاء وقلت له والله لا أفعل كيف أتقدم بين يديك ؟ قال لي تقدم فأنا لا أجد من أعتمد عليه وأشار إلى ضيق السلم وكأنه كان يحثني على التقدم  كي يعتمد علي من الخلف فالسلم لن يكفينا نحن الإثنين 

فقلت له والله لا أفعل يا شيخ وأشرت إليه بيدي أن اعتمد على يدي وأنا سأتأخر قليلا ولن أسير بجانبك مباشرة ...

ففعلت ثم بدأنا في النزول فبدأ يضعف الشيخ شيئا فشيئا ,, ثم بدأت أشعر بثقل بدنه على يدي , ثما مال بجسده بالكامل علي ... عندها أحسست أنه قد فارق الحياة .

ثم استيقظت من فوري .

فالله أسأل أن يحفظ الشيخ , وأن يبارك في عمره , وأن يرحمه  .
محمود علي في 3/1/2011